المحرقة

دير الرهبان الكرمليين في المحرقة – اسرائيل

لغة عربية

معلومات للزَّائرين

أوقات استقبال الزائرين:
الدير مفتوح يوميا من الساعة: 9:00 - 17:00


الدير مغلق في الأيَّام التالية:
عيد الميلاد المجيد، يوم الغفران، الجمعة العظيمة، سبت النور، عيد الفصح - يوم الأحد فقط

لمعلومات إضافية الرجاء الاتصال

أهلا وسهلا

حضرة الزوّار الكرام

أهلا وسهلا بكم في موقع المحرقة Muhraqa.org
نأمل أن تتعرّفوا من خلال هذا الموقع على المحرقة هذا المكان المقدّس، الّذي يقصده الزوار من جميع الطوائف: المسيحية، الإسلامية، اليهودية والدرزية.
نحن على استعداد لتلقي اقتراحاتكم، الرجاء مراسلتنا على العنوان التالي
muhraka2000@hotmail.com

 

:اتَّصلوا بنا



خارطة المحرقة - خارطة الطريق

المحرقة

   المحرقة هو المكان حيث قرب النبي الياس الذبيحة لله. يقع على رابية من سلسلة جبل الكرمل من الجهة الشرقية – الشمالية المشرفة على مرج ابن عامر، تعلو عن سطح البحر 482 مترا وعلى بعد 27 ك.م عن مدينة حيفا، و 13 ك.م عن مجدل.

   ان الكتاب المقدس للعهد القديم (سفر الملوك، الفصل الأول، 18) يصف لنا بألوان حية .مؤثرة الحدث الشهير الذي جرى في هذا المكان.

   يازبال السفاحة، ابنة ملك صور، حاولت ادخال عبادة اله البعل الى شمالي المملكة بعد .قرانها بالملك احاب، ملك اسرائيل.

   فيتصدى لها النبي الياس ويرغم الملك احاب، فجمع الشعب وانبياء البعل على جبل .الكرمل، (سفر الملوك 1، 18-21) متحديا هؤلاء في مبارزة غريبة من نوعها.

   وبعد فشل الأنبياء الكذبة بانزال النار من السماء على مذبح المحرقة، ونجاح النبي الياس بانزالها بقوة صلاته قاد هذا الأخير مع الشعب، اتباع البعل وذبحوهم جميعا على .ضفاف نهر الكيشون (المقطع).

   ان التقليد اليهودي، يقر بأن "المحرقة" هو المكان حيث جرت تلك الحوادث المذكورة. فالحاخام بنيامين من تولاد (1165) يذكر جبل الكرمل ويقول انه عليه اقيم مذبح النبي الياس. كما والحاخام يعقوب الباريسي يؤكد أنه زار هذا المكان، والاثنان معا يذكران وجود مذبح على جبل الكرمل، بني من اثني عشر حجر، ويدعوه اليهود: مذبح النبي الياس.

   منذ القرن السابع عشر، مسيحيون كثيرون ولا سيما آباء الكرمل وغيرهم من السواح، يؤكدون ما قد ذكرناه.

   في الفترة التي تتراوح ما بين 1770 و 1850، ضاع اثر الحجارة الاثني عشر الذي نشيد بها المذبح المذكور. اما المعبد الحالي فقد بني على اثار معبد قديم شيد بحجارة ضخمة.

   يخبر الحاخام بنيامين من تولاد، انها كانت عادة لدى سكان المنطقة الاقدمين، زيارة المعبد المذكور ووضع الشموع فيه تكريما للنبي الياس. وقد صار المعبد هذا خرابا قبل الحملات الصليبية وبقي على حالته تلك حتى سنة 1883 حيث اقيم البناء الجديد الحالي.

   اما ملكية "المحرقة" فهي راجعة الى الاباء الكرمليين منذ ما يربو على المائة سنة. وقد رمم المعبد مؤخرا ووضع فيه مذبح من اثني عشر حجر كما كان قد اقامه النبي الياس آنذاك، حسب نصوص الكتاب المقدس.

   اما الماء الذي استعملها النبي الكبير اثناء اقامته الذبيحة، فقد استقاها من بئر المنصورة، الواقع على الطريق المؤدي الى المجدل.

   وتوجد آثارات بزنطية على تلة "خربة الدواب" القريبة والمواجهة للمحرقة. كما وعلى مسافة قريبة من "خربة الدواب"، نحو الغرب، عثر على آثار مدينة "سوماخة" اليهودية والتي ترجع هي الى العهد البزنطي.

   والمعتقد، ان ما حدا باليهود لبناء مدينتهم الشهيرة في تلك المنطقة، قد يكون وجود مذبح محرقة النبي العظيم الياس، بطريرك الانبياء هناك.